- بقولو صغير بلدي *
- لا نستطيع أن نعيش في عزلة عن الجماهير.
- لا نستطيع ممارسة الانتقاد ضد الآخر من دون ممارسة الانتقاد الذاتي, بل والتشديد كثيراً على اخطائنا. 
- لا نستطيع أن نبني مفاهيمنا السلبية للنضال ضد شيء ما, علينا اقامة نضالنا الإيجابي ضد كل الأشياء السلبية!
- لا نستطيع أن ننتظر مكتوفي الأيدي وأن تمنعنا الشروط الموضوعية والذاتية المتحققة بفعل الآلية المعقدة لنضال الطبقات على منعنا من محاولة اسقاط السُلطة بين يدي الشعب كما تسقط الثمرة اليانعة.
- لا نستطيع أن نتجاهل المعطيات الضرورية ألتي ستساعدنا وتقودنا إلى طريق النصر. أن نعرف كيف نتراجع ومتى نتقدم إلى مدى أبعد, فالهدف الجوهري هو استغلال أوقات التقهقر الاجتماعي والسير نحو أوضاع جديدة أفضل.
- لا نستطيع أن نتقدم في كفاحنا دون الاعتراف بكمية المفاهيم التأخرية الرجعية الهائلة ألتي أدخلتها القوة الحاكمة في أذهاننا. لذالك يجب علينا أن نروي نضالنا الغريزي بكافة الاطروحات التقدمية التاريخية المتاحة لنا اليوم.
- سوف يصفعنا الواقع بقوة إذا لم يعي الشعب ضرورة التغيير وظل هكذا يفتقر إلى اليقين بامكانياته الذاتية.
- مهمتنا أن نخلق هذه الامكانية في أرض هذا الوطن كله!
- معظم حالات الثورة تتميّز بفروقاتها وليس بنقاط تشابهها.
- قال المؤرخ الفرنسي ميشيليه في القرن التاسع عشر عن فرنسا عام 1789 : فِي ذالك اليوم كان كل شيء ممكناً, فالمستقبل كان حاضراً, هذا يعني أنّ الزمن لم يعد موجوداً, وبات كل شيء كوميض الأزليّة!
- ألذين يتحدّثون عن زوال الثورات لا يدركون أنّ ” الثورات هي أشبه بالهجرة إلى المستقبل حيث توجد أرض الميعاد في أذهان الذين يؤمنون بها “
- راتب موظف بالمرتبة السادسة عام 1402 : 4000 ريال. راتب موظف بالمرتبة السادسة عام 1432 : 6065 ريال , أي انّ نسبة الفرق بين راتب عام 1402 و 1432 = 66 % , مع الأخذ بعين الاعتبار ارتفاع متوسط الأسعار بنسبة 765. جميل جداً, إذا هذه المعلومات دقيقة وصحيحة لا يسعني إلا أن أقول : بسم الله الرحمن الرحيم, أيها المواطن السعودي المغوار, المختلف, العبقري, الحالة الخاصة, الملائكي : ادفع بطائفيتك وخرافات شيوخك وولائك وعبوديتك ثمن الكفرات والهايلوكس أبو غمارة والحليب والفجل وكرتون الأندومي والحفاظات والكاندومات وحبوب منع الحمل والهم والبطاطا و الطماطا والسمك وفواتير الكهرباء.لا شيء قد ارتفع حقاً منذُ ذالك العام حتى الآن سوى جهلك ومخاوفك وفضائحك وأحقادك!
- أيها الظلم ألذي يعم العالم : كان من الأجدر بك أن تنظف الأرصفة قبل رحيلك وتزهر الغابات وتقتل الوحشة وتنحر التشفي وتوفر الحليب والملابس والكتب لكل طفل. لكنك وغد. وغد. كم أتمنى أن تصطدم قصبة ساقك في زاوية الباب!
- أكاد أنتهي من تلخيص كتاب إميل سيوران ” يوتوبيا وتاريخ ” , إلا أنني عالق كالكستناء المشوية في شتاء تداخل أفكارنا والستائر الصيفية السميكة ألتي تفصل بين شبابيك اللغة وشارع المعنى. غرقت في العتمة. سأتحدث عنه عندما انتهي منه. الحرب مستمرة. إلى الكلام!
- مصر ..
” غشيم يقتل فقير ليرضي حقير بتأييد من غبي! “
- أخيراً
” وبعد الثمانين تأتي ثمانون أخرى
وأرقد في اليوم عشرين ساعة
لأرتاح مما خلقت وممن خلقت
ومن دولة ستعمر فيّ وتركع : سمعاً وطاعة
وتنهار بعدي إذا نمت أكثر مما أنام.
ولاشيء بعدي
فمن يعبدون ؟
وكيف تعيشون بعدي؟
ومن سوف ينقذكم من زمان الجنون؟
ومن سوف يحرس أبوابكم من جراد المطر
ومن سوف يحمل ريح الشمال إليكم
ويحميكم من ذئاب الشجر؟
ومن تعبدون
لمن ترفعون تراتيلكم ولمن تسجدون ،
وتتلون آيات من ؟ “
leave a comment