- للحق .
- عندما كُنت في السعودية .
كنت أمشي صح في مجتمع غلط .
الآن في آميريكا .
أنا أمشي غلط في مجتمع غلط .
- إيملي .
أو كما تحبين أن أناديكِ على الهاتف : أم وضاح : أنا قرفان جداً ! الحياة تمنعني من أن أكتب . الأيام ألتي كنتُ ما دائماً أخاف عليها من الضياع : حسبي عليها الآن من الظلام والملل . يجرني هذا المزاج الخايس إلى المنامات الموحشة . الحروف غثة , اللغة رثة . القلم منحسر في محبرته . المدينة غريبة . فيروز في جوانب القلب . عظيم هذا الشعب . أبراج الحمام فارغة . الطريق مبتل . الشمس باردة . الورود ميتة في الشوارع ومدهوسة كالقطط . صوتك : راكز وعميق . الجيتار , يجلس على يميني : مذعور . أصرخ . الصدى : صقيع . الدخان : دوائر . المكتبة : رماد . الكُتب : سجائر . زهر البيلسان : مُختلف . المطاعم مزدحمة كالمعابد . حواسي : متهالكة . ظهركِ يثير أعصابي لكن لا تستغربي إذا هجيت الهجيج منكِ فأنا لم أعد أشعر بشيء مؤخراً .
- Atonement : أحياناً الحُب يجعل الموت ينتظر .

- قالت : أنا أحبك .
أنا سأنتظرك .
عُد .
عُد لي .
فمات .
هذا الفيلم l رواية :
دعوة عارمة للهفة .
- هزة .
- في آخر النهار .
مرفأ . .
النجمة شراع .
وأحلامي : سفينة
وأنا بحار ,
يا ل ي ل . .
- أنتّا مثلي : كلب وسخيف ولا شيء وبلا جدوى .
- من أنت ؟ هل تذكر أحلامك ؟ هل تكتب أيامك كي تزيح عنها الغبار ؟ هل تُحب بداية الليل ؟ هل تعرف اسم آخر للنهار ؟ هل تكره نهاية الصباح ؟ هل أنت حانث على ورق التوت والتفاح ؟ هل تصيح مثل الديوك حين تفرح ؟ هل لذكرياتك نفع ؟ هل تسمع ما أسمع ؟ وهن الشيخوخة المبكرة ؟ هل أصدقائك فعلاً أصدقائك ؟ هل تثق في أكثر من واحد منهم ؟ أصلاً هل تثق في واحد ؟ أمانة : هل تثق في نفسك ؟ هل تُحب ؟ هل هناك أحد ما يُحبك ؟ هل يهيمن عليك هذا العالم المُرعب ؟ مالذي يرعبك ؟ مالذي يُهيمن على أفكارك أغلب الأوقات , بالذات حين تصمت فجأة ؟ ألله ؟ الموت ؟ الزمن ؟ المستقبل ؟ من أنت ؟ هل أنتّا أنا ؟ هل أنتّا مثلي , سخيف و بلا جدوى ؟ هل تصعد أحياناً إلى سطح بيتكم وتصرخ بهرج ؟ هل أنت منحط ؟ هل أنت مستقيم ؟ هل لكَ هفوات ؟ هل تعلمت من زلاتك ؟ هل تحب الأشخاص ذوي الوجوه الشامخة ؟ هل تحب العيون الحزينة ؟ هل تختنقك العبرة لكنك لا تعرف كيف تنفعل ؟ متى آخر مرة غبت فيها عن الوعي ؟ متى آخر مرة تأملت فيها نفسك ؟ متى يجف حلقك ؟ هل تغني تحت الشاور ؟ هل تمسك بمشطك بكبرياء وتقف أمام المرآة وتغني إنتّا عُمري , سواح , زيديني عشقاً , بلا كلام ؟ هل تعرف بأن هُناك دولة تدعى : حياتي ؟ هل تعرف بأن في عُمان الخضراء يتكلمون سواحيلي ؟ هل يهمك أن تعرف كم هي سرعة الظلام ؟ هل فكرت مرة بالعدم ؟ هل تعرف شيئاً عن نظرية الفوضى ؟ من أنت ؟ لماذا تحمل في صدرك غيوماً وضبابا ؟ لماذا تقرأ ؟ هل ترغب بمعرفة الغيب ؟ هل اخترقتك فكرة ممارسة الجنس مع أختك ؟ هل أنت ملاك ؟ هل أنت ممن يشيخون ثمّ يموتون ؟ هل أنت منغلق وهادئ ؟ هل تعتقد أن فكرة ممارسة الجنس مع أحد أفراد عائلتك , فكرة مقرفة وقليلة حيا ؟ هل تعتقد بأنها تستحق التحرير ؟ من أنت ؟ هل أنت كثيف وبارد ؟ على قمة جبل عالي : بماذا ستصيح ؟ هل أفعالك متناغمة مع شخصيتك ؟ هل أنت جامد ؟ هل أنت حزين ؟ هل تبكي في وقت متأخر من الليل ؟ ماهي الحرية ؟ هل تشعر بالحرية على وجه هذه البسيطة ؟ هل تستسلم للنعاس في كل آونة ؟ هل تقدر أن تقول آونة بالإنجليزي ؟ إلى من تؤوب بأوجاعك ؟ هل تحب أمك أكثر من أباك ؟ هل تدافع عن نفسك إذا صدر منك صواب ؟ هل انت مقتنع بأنك على خطأ ؟ هل فهمت شيء ؟ من أنت كي تفهم ؟ مالذي يشدك ليّ ؟ ثمة أمر آخر : على الأقل أنتّا لا شيء .وإيه كمان ؟
- will you ?
- في أحد الأيام .
كتبتُ بأنني أحبكِ .
سامحيني .
لأنني لم أعرف ماذا أقول لكِ وقتها .
- إني هُنا حزين .
- منثور على الأرض . كزجاج مُحطم . أستحضر الصور . واللحظات . والعبارات الصغيرة . ألتي نتناغز بها . وأمر على الحديقة . أجلس على الأرجوحة . كدمعة ثكلى . وحيدٌ . . كالصبر . والغبار . أيتها المنفى . إني هُنا حزين . عيني ثقيلة . كجزيرة . والرياح من حولي . تهب بصمت . أشاهد البط . والطيور القادمة . من خلف الغيوم . والعشب , سجارة في فمي . . والحُب مرير , والموت . . يأكل من حياتي . . أنا ؟ كالوقت , لا رجعة لي , أمي . أنا ولدكِ المجروح . أريد أن أسقط في حضنكِ . وأبكي من اللاشيء .
- أنا هُنا لأموت .
حين تتواجدين وحدكِ أو حين تتواجدين في نفس المكان ألذي أتواجد فيه : أشعر بأنني عجوز مطحون . أشعر بالتمرد . والفرح والتنهد . وحين أرى فتاة أخرى . لابد أن أنصفها. وأقول : أنتِ أنثى عادية . عادية لدرجة الأسف . مقارنة بغيركِ . وأنا ولد سخيف . لا غريب و لا نيلة . مجرد ولد سخيف . كلما قابل فتاة . وقع في غرامها . وأنحلجت مشاعره في العقل . أنا مجرد شيء سخيف . عن ماذا أتحدث ؟ هل تسمعني أبكي ؟ هل تسمع الموسيقى و هل انتهت المعركة ؟ هل غلبونا اليهود ؟ هل انسحبوا الروافض ؟ هل تنازلوا السلفيون؟ هل عادت الكهرباء ؟ هل قطعوا الإنترنت عن الشقة ؟ هل تشعر بالقشعريرة مني ؟ هل تشعر بأنني سخيف ؟ كما أنا أشعر بسخافتي ؟ فوق كل مساء , يأخذني الغيم للنساء , كفى . كفى . أنا لستُ هُنا لأعيش . انا لستُ هُنا لأحب . أنا هُنا لأتوجع . أنا هُنا لأكتب وأتألم . أنا هُنا لأموت .



leave a comment