جادة رقم خمسة .

- أنا مثقل بالأعطاب وأنتِ مو داقة خبر !

Posted in + لم أفصح عن شيء بعد . by حليمْ on ديسمبر 27, 2009

- أقف جوار الليل .. و النجوم التعيسة .. وأكتب لكِ . . أرفع فمي نحو السماء .. وأستخرج الكلمات من جلباب الغيوم السوداء .. أنا متكبد بالقذارة والكره والحقد .. لُب براعمي مالحة .. و جذوري محروقة الأطراف .. بالمناسبة : لقد وصلت إلى الدرك الأسفل من الحزن . أزخرف النصوص بالجماجم والشتائم . أنا سوداوي . أنا لعين . أنا في الدرك الأسفل من الجنة المفقودة . كل شيء فيني مُحطم ومكسور . قلبي ألذي يندفع إليكِ ويحبكِ حد الدموع والشر : ليس إلا في غير مكانه , منزوي بأدب في زاوية مظلمة وباردة . أشعر بالخواء والعزلة ياشقية ! يضجني الألم والهم والقسوة .. المطرزة بعناية فائقة حول حياتي . حياتي تهرب مني , وأنا أهرب من نفسي , لأسقط في وحول التهيؤات المجوفة . أنا مثقل بالأعطاب وأنتِ مو داقة خبر ! أيتها الضيقة . أيتها القاسية . الكتابة ضرورة لكنها ترمي بي في الفراغ . لم أعد أطيق قول ذالك ، لا أملك خيارات كثيرة في هذه الليلة ..  لكنني .. سأحتفظ بحياتي ، المحروسة بالموت . وأنتِ ، تأكلكِ الأرض ، في أحلامي المزعجة .

- أيتها العبودية و الضياع والآسى . .

Posted in + لم أفصح عن شيء بعد . by حليمْ on ديسمبر 17, 2009

أنا دُعبل .

موتي : حريتي .

. . وروحي : هيّا ألله ♥

- Nothing . .

Posted in + لم أفصح عن شيء بعد . by حليمْ on ديسمبر 15, 2009

- لا شيء سوى :
دموع قديمة . .
وغفلة ليّنة لمرات عديدة .

- يوماً ما يا أحول : سترى ما أراهُ أنا .

Posted in + رسائل وبالونات من المنفى ؛ by حليمْ on ديسمبر 4, 2009

حين وضعت الورقة أمامي لأكتب لكِ . لأعذب نفسي . خفتُ أن أنفض مشاعري فتعرفين بأنني في نفس الوقت ألذي أريد فيه أن أكون معكِ ، أتمنى لو أنني ما عرفتكِ . وبأننا لو تقابلنا مرة أخرى ، من جديد : سأمثل أنني على الهاتف في مكالمة مع جوني ديب . أنتِ صداقتكِ ضربة على الساق . صرتُ أحب الصداقة . أحب أن أكون صديق لأحد وأن يكون أحدهم صديقي . أنتِ تعطين للمعاني صورة هائلة من النُبل والثقة والإحترام . ولكنكِ عفريتة ! ليلة أمس لم أنم . كنتٌ أفكر بالطريقة ألتي لففتِ فيها يدكِ حول ذراعي . بنظرات ستيفين وعبدألله حين لمحونا في المكتبة . والولد الذي لا يستحق وصفه . الولد ألذي في السينما كان يحدق فيكِ ويحدق فيني بشكل صاعق وحاسد . أنا أمام هؤلاء أكثر الرجال روعة وإيمانا . إن من يراك معي يعرف بأنني أشعر بحرارة السعادة في بدني ، وأشعر بأن ضحكتي حين تخرج بسببكِ – ببساطة – أكثر صدقاً وبرية وسخونة وصدقاً .

- في خضم الأبيض و الأسود .

Posted in + رسائل وبالونات من المنفى ؛ by حليمْ on ديسمبر 3, 2009

لايمكن لرجل مثلي . لص إذا أحببتِ . إلا أن يعبر عن آسفه لكِ. عن آسفي لأنني لا أستطيع أن أخرج من هذه الكآبة وهذا التشاؤم . أنا أشعر كالسبايا خارج نطاق حزني . أشعر بالعري . عن آسفي لأنني عاجز عن إنهاء حياتي اليابسة . عن آسفي لأنني ألعب دوراً لا تحبين مشاهدته فوق مسارح الواقع أو خلف كواليس الألم. عن آسفي لأنكِ لا تقدرين على أخذي معكِ أو لكِ . عن آسفي لأنني أغيب لأسابيع بصورة مفجعة وحلوة . عن أسفي لأنني ذقت التعاسة بشكل مكثف خلال الشهرين الماضيين ، ألتي شعرت بأنني خلالهم أصبحت أكثر بريقا . أجرد . وربما أكثر صدقاً . إنّ ما أمر فيه ياصديقتي مثل سياط مسلوخة . أنا أحتاج إلى مساعدة . مساعدتكِ على الأرجح . جَد : لكنني أعرف مني بأنكِ غير قادرة . أنتِ فتاة رائعة . لكنني متأكد بأنكِ غيرة قادرة على تغيير مرارة الأشياء . هذا يعذبني . من كل جانب . إلى كل النواحي . فالشيء ألذي يسلخني من الداخل : أحسهُ أكبر من عطائكِ . ويبدو تافهٌ لا محالة أمام صفائكِ .

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 26 other followers