جادة رقم خمسة .

. شيء ما يفسد أعصابي ياربّ !

Posted in + سيرك 6 كانون الأول 1962 by حليمْ on مايو 31, 2009


الفكرة : أن لا أقتل نفسي . الفكرة هي : أن أبكي على ألذين عرفتهم وماتوا كي لا أبرّئ العالم من تهمتي . بدون سبب واضح : نحنُ نفكر . مثلاً الآن : أنا أفكر بأن التحديق في الإشارة الضوئية وهي تغير لونها من الأخضر إلى الأصفر إلى الأحمر قد يذهب الأرق . وقد يجعلني أفكر بالموت . وقد يجعلني أتذكر ناس في طابور طويل . عندما كنتُ صغير قال لي سائقنا الخاص  بأن الحياة مثل الإشارة الضوئية تعتدل الأمور فيها من تلقاء نفسها . كان يكذب عليّ دون سبب مقنع . ربما كان يأخذني على قد عقلي صحيح . أنا ألومك خالد ! ألومه : ليس لأنهُ لم يخبرني ما الحياة . لم يكن هذا الشيء من واجباته كسائق . أنا ألومه لأنهُ جعلني أكتشفها بنفسي . لأنهُ لم يخبرني بأنها تختلف _ قليلاً – عن ألعاب البلي ستيشين ، أموت بغضب مؤقت لأنني أعرف بأن أبي سيشتري ليّ ميموري كارد قريباً . فكلما مُت : أعيد نفس المرحلة ، بطاقة كاملة وأسلحة لاتنتهي . ألومهُ لأنهُ لم يخبرني عن شرطي المرور ألذي كان يغير ألوان الإشاراة بكبسة زر عند ذهابنا للمدرسة ! الأشياء ألتي كنتُ أظن بأنها ستتحقق : حدثت فعلاً . في طرف آخر من العالم .قبل خمس سنين . أثناء العشاء . لشخص آخر ربما . كل الأشياء حدثت : لكنها لم تحدث في هذا الإتجاه . أنا قنوع لأبعد الحدود . أقول بعد كل خيبة : ” معليش ياواد ، هُناك على الأرجح سخط من ربك جعلها تترنح ولا تعرف طريقها إليك ” . ربما لم تصل بعد لأنها لا تدري إلى أين تذهب . ربما توقفت في الشيشة لتشتري لها كيس فصفص وعلبة سجائر  بعد أن سمعت صوت العجلة وهي تبتسم من الداخل ساخرة ، تشد الأرض نحو العتمة . ربما كان عليّ أن أفهم بأن ” لا قلبين في جوف أحد  ” . ربما هي مساعدة ألله لنا . ربما لأننا كنا سنكون أسوأ . ربما لأننا سنسارع في تبديده . ربما لأننا لا نعول على الجودة بقدر ما أننا نعول على الباقي . ألله : يتعذر عليّ تفسيره لكنني أعرف بأنني كلما تألمت في هذه الحياة رحتُ أسرع كي أمسك به وأسمعهُ حين أطيب يقول : ماهو العذر الآن ؟

- شطحة .

Posted in + لم أفصح عن شيء بعد . by حليمْ on مايو 27, 2009

- وجهكِ . ياحزينة .
مرسى وأنا صياد .
متى ماجتني به سفينة .
متى ما البحر عاد .

- خُذي القلب بقوة : خذيه .

Posted in + آنا شاري هواكِ سنيورة . by حليمْ on مايو 26, 2009

Txabi___Ciudad_esperanza_4_1

الشعور بالتآلف مع التعاسة لم يفقدني الثقة لكنه يجعلني مرتبك ، فمقابل إحساسي الفردي بهشاشة ذاتي وضعفي هُناك قوة وإطار حميم للدهشة . المؤكد بأنني أملك قناعة تبدو هي السمة الرئيسة في أحاديثي . لغة تقوم على مفردات بسيطة لكنها مخيفة . أو بالأحرى تخيفني وتخيف من هم حولي . هذا الطابع الميلودرامي ألذي يبرز على ملامحي حسم خياره . أنا الولد العابر المُهمش . العابر بأحلامه فوق أرصفه الشوارع والمقاهي والبارات : لا أريدُ أن أكتب شيء عن الحزن . أريد أن أكتب عن منشدي القرآن الكريم ، عن عصير العنب وقطعة البسكويت في الكنيسة ، عن جواد غفوري ومشاري وعبدالباسط . أريدُ أن أكتب عن أصوات النرد ورائحة النعناع . لا أريدُ أن أكلم نفسي أبداً . لا أريدُ أن أفكر بأنني أفكر بكِ وبأنني لا أستطيع إلا أن أفكر فيكِ . أريد أن أذهب إلى ألله . فلنذهب إليه . أيها القدر خذ خطوط يدي ، كفي وانفعالاتي . لا أريدُ أن أدخل في محاولة تعريفية لمعنى غيابكِ . لقد تعودت على ذالك . أنظر إليكِ خلسة وأنتِ نائمة على صدره . أسمع هبات الأوكسجين تخرج من فمه لتمر / لتستقر فوق شَعركِ . لا أريدُ أن أحس يدكِ رابضة على دموعي الرطبة . بدون مجاملات : أنا أنتظر بلهفة لحظة موتكِ . عندها سألتهم صراخي وصمتي . سأسير في الشوارع المزدحمة كمحارب كان يجب عليه أن يقتل كي لا يقتل . سأمر تحت النوافذ في الشتاء . سأمر عند العصافير الغريبة وسرب الفراشات الملونة . سأتبع ضفة النهر من الوراء إلى الأمام . سأتبع نقنقات الضفادع بشغف طارئ . سأمشي أيتها الميتة في كفي الأيمن وسأنصت إلى الأصوات ألتي تتحطم في الهواء . دمي الكسلان ، هذا المُلغم بالنيكوتين سأرميه في رمل الشواطئ وسأخذ نفساً طويلاً أعدُ فيه سنوات عمركِ مرتين . وكأنكِ سقطتِ من حلمي ، شعركِ البُني الطويل ، وجهكِ الكلاسيكي ، شفتكِ الهاوية . سقطي من أحلامي ، وهربتُ أنا بعدها إلى الشوارع الخلفية . أبتلع الآيسكريم مرتدياً البكيني . كم كان يكفي أن تخرجي من الباب! كم كان يكفي أن تهربي عائدة إلى السماء . كم كان يكفي لو أنكِ زحزحتي يدي ، نزعتي السجارة من فمي ، سحبتي فستانكِ من على الأرض ، فتحتي النافذة ، قبلتني فوق جبيني ، هرولتي فوق الغيوم ، وخرجتي حية إلى الفجر الآخر . لكنكِ ميتة ، تعطلت مصاعد الأحلام وخضعنا إلى الأرض : استيقظي وانتبهي كم أن حياتكِ جميلة وكم أن حياتي قذرة .

- The good life .

Posted in + كلاكيت و عجائز بيض و فُشار و زبدة . by حليمْ on مايو 25, 2009

Jason: But it’s not pain. It’s laughing with your friend at a time when you shouldn’t. It’s the sweat in your palms wanting to know someone you see and the pit in your stomach when they actually see you. It’s being touched by hands that aren’t your own. It’s the thrill of an escape that almost wasn’t. It’s the embarrassment you feel, naked for the first time. It’s helping a friend find something they lost. It’s a smile, a joke, a song. It’s what someone does that they like doing. It’s what someone does that they like remembering. It’s the thinking of things you may never do and the doing of things you may never have thought. It’s the road ahead and the road behind. It’s the first step and the last and every one in between, because they all make up the good life.

- F16

Posted in + خذ لي لقطة ً :. بعينيكَ by حليمْ on مايو 9, 2009

3118514094_8c7eec68b7

  • She laughs at my dreams, but I dream about her laughter -

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 26 other followers