- الولد الكيوت : خفيفة .

- قلتُ سأكتب : لا ألومكِ إذا كرهتني واعتبرتني كائن فضائي غير قانوني . لعلكِ لا تعلمين بهذا . لكنني لم أقصد أكون خفيف دم وأتسبب في إضحاككِ . أنا لا أتعمد جر اهتمام الناس ولا أحب أن أغدو محور للاهتمام . كان سؤالكِ بسيط . وإجابتي ثقيلة . لقد عملتُ جاهداً أن أكون ثقيل طينة معكِ . أنتِ مريعة . كيوته . مريعة . مريعة وأنا مُرهق ! عينكِ لها طَعم ، نظراتكِ ترتطم برأسي للآن . أنتِ ذكية وحساسة . لا فرار من الاعتراف بذالك . اُذنكِ . شحمتكِ آخ لو أنني أقدر على عضكِ : التراكي : كُنتُ أحب لو أنني دخلتُ في عروقكِ عوضاً عن قطعة جماد . لا يعني هذا بأنكِ قبيحة بهم . طبعاً لأ ! كم كان سيكون شكلكِ رائع ولايحتمل لو أنكِ تخليتِ عن صيغ المجاملة والرسمية . لو أنكِ لم تعاملينني كازبون مارق يرتدي قبعة وقلب غاضب لاهث . أنا لستُ إله : لكنني أستطيع أن أعرف بأنكِ حزينة جداً . أنكِ تعيسة . أنكِ لو طرحتِ ورقة بيضاء أمام فمكِ كي تشكين لأنفتح في رئتكِ جرح . أحس بأن أحد ما ارتكب جريمة بحقكِ . أنا الآن أرتجف . في حيرة من أمري وأرتجف بقوة . وأنتِ حادة . يدكِ ألتي قالت : مع السلامة ، كانت تبدو عاجزة عن الأخذ . أرتجف . لا تقولي ليّ بأن روعة علاقتنا ستكون بعدم تحولها إلى حقيقة . أرجوكِ . لا تفكري بهذا . على الأقل حالياً : أنا أحتاجكِ . أحتاجكِ . اكترثي بي . لا أقصد التمسكن أو اخباركِ كم خذولني من أحببت كثيراً . كم جعلوا مني شطرين لرف واحد . كم طوحوا بي في سماء لا أعرف من فيها . أنا قزم واندفاعي هذا نحوكِ ليس سوى خوفاً على مصيركِ من غيري . أنتِ حقاً أفضل تجاربي ألتي لم تحصل ليّا بعد . ولن أصدق أبداً بأننا لن نكون اليوم وغداً أو بعد عام كامل من نصيب بعض . مالذي بقى ؟ يبدو أن ماحصل قبل قليل : لم يكن سوى تردد مني وجُبن منكِ . أو ربما العكس . أو ربما كنتِ تتحايلين عليّ كي أعود مرة أخرى . أنا لستُ مُندفع . قد أعود إذا وجدتُ بأن متراسي لم يعد سيتحمل هذا البُعد . وقد أغيب في سبيل أن أحتفظ بصورتكِ كامرأة ناضجة حتى كعب حذائكِ . قد أقرر الآن أن أغيب وأعود لرؤيتكِ بعد نهاية موسم الصيف . وهذا يلخص شيئا واحداً : ” لقد قتلت فيّ القلب لتعبدي وهماً ليس هو الحُب ! ” توقعي ماحدث ؟ لاتتعبي نفسكِ . سأخبركِ : لقد وقع الأمر وانتهى . التذكر والبكاء على الأطلال لن يعيد السفينة للمرفأ المقصود . أشعر بأنني فقدتكِ من الآن . أشعر بأنني أفتقدكِ من الآن . أشعر بأنني سأفقدكِ قبل أن أحصل عليكِ ولن أعرف كيف أستردكِ بعدها . أنا مشوش حد الخيبة : وأعرف أن هذا شيء لايسركِ أن تعرفيه . خصوصاً حين تكون حافة الأمر : هاوية من التشرد لو سقطنا فيها ؟ فرقتنا للأبد ! أنتِ الآن تفتكين بي . وأنا أعصر لساني لأنني عازم على الكتابة لكِ مطولاً . عن كيف انتابني شيء غامض وحولكِ – بصورة كافية – إلى هدف لو تغاظيت عنه شخصياً لصرعني شيئا يشبه الطلقة . ماذا أقول لكِ ؟ ماذا أقول لكِ وأنتِ لن تكوني ليّ وأنا لن أكون لكِ ؟ أنتِ الآن تخفقين بداخلي . هذه الرسالة كفيلة بقمع الاختلاجات الوجدانية والأوهام المنطقية . لن أنساكِ . من السئ فضح الآخرين . أنا من ناحية أخرى لن اختزنكِ في ذاكرتي وإن كنتُ _قطعاً – لن أستطيع اقتصاصكِ من سيناريو الواقع . سامح ألله من قال بأنني ولد كيوت !



leave a comment