.. ومعنى أن أقبلكِ

فقط .
أريد أن أكون بجواركِ .
أحضنكِ بعض الأحيان .
أختبئ خلف الستائر .
أنظر لكِ بجذل .
أثير قلقكِ على صحتي .
أصفق لكِ إذا طبختي .
أرافقكِ لمنزلكِ .
أقبلكِ قبل دخولكِ .
وقبل أن يصرخ علينا والدكِ .
ياااه .
أحتاج إلى عقود كثيرة .
كي أفهم معنى أن أكون معكِ .
- I remember it well : فقط
- إنني شيء مقزز .
.. ليس عندي أدنى فكرة على الإطلاق لماذا جعلوني مجنون أو حزين أو كئيب أو متشائم . كيف صنفوني . لماذا أقف في الأسانسير دون أن يُفهمُني أحد بأن المبنى لن يسقط . بأن المبنى إذا اختفى سيختفي معه الأسنسير . بأن الجوكر لن يأتي كي يفجره . ليس عندي أي فكرة لماذا أحببت أن أتحول إلى عدو لدود لنفسي . لماذا امنح سائقي الباصات وعاملي مطاعم الفاست فود وجه أكثر من اللازم . لماذا أحب أن أمد ساقي فوق حجرها بينما تتصفح اليوتوب بحثاً عن أغنية تقدمها بضع دقائق لتسمعني مقطعها المفضل . لم يكن من السهل عليّ الاستمرار بالإدعاء بأنني إنسان جيّد . أنا شبح ولم يعد قضيبي ينتصب عندما أرش عليه مياه دافئة كما في السابق . أنا شبح . بلا لون . بلا ذاكرة . بلا طيبة . بلا قلب . بلا شكوك . بلا رائحة . بلا دم . بلا ضحك . بلا دموع . بلا شهوة . بلا نزق . بلا شبق . بلا لحية . بلا حبوب مراهقة . بلا نغف . بلا مخاخيط . بلا إستمناءات . بلا حياء . شفاف بلا شخصية . مقطوع من شجرة . أتبول على نفسي . أطقع باتجاه معين . أدور في الشقة عاري إلا من الشَعر الزائد ألذي يغطي دبري . وماعدا ذالك من صفات مقرفة . أضج بداخلي بأشياء لا تثير اهتمام أحد . كديوان شِعر ركيك . كقلم ناقد صغير . كتافه في كلاس دراما . كتافه ” تنكة ” يحاول أن ينتحر غرقاً في نافورة الجامعة . لا أحد يريد أن يقابلني . ما أكثرهم . ربما لأنني لا أملك مزايا حسنة . ربما لأنني أغضب سريعاً . ربما لأنني متشرط . ربما لأنني مُتحرطم . أتحرطم على الآيس كريم لأنه بارد . على الوجبات السريعة لأنها مضرة لكنها لا تقتل بسرعة . على الغيمة ألتي تعبر فوق رأسي في اليوم مراراً وتكراراً دون أن يصدقني أحد بأنها ذات الغيمة ألتي ساعدتها غيمة أخرى على المطر . ربما لأن ابتساماتي شحيحة في وجوه المارة . ربما لأن برجي برمائي فلذالك أغرق في الديون إلا قليلا . ربما لأنني لا أعرف الرقص وجسدي ليس موسيقياً . ربما لأنني أحب التحدث عن الموت كثيراً . أحب التمشي على البلاط والنظر إلى الجدران أكثر من حبي لـِ إلتقاء الأصدقاء :. لانني أحب الأصوات الغريبة التي تجلس معي لتشاهد مباريات كرة القدم وبرامج السياسة دون أن تمشي عني فجأة لتتحدث بالهاتف مع أصوات أجمل مني . أصوات تمشي عني فقط لأنني ولد هادئ يسهو بسبب حائط نظروا إليه عشرات المرات ومضوا عنه . لابد أن أموت . إنني شيء مقرف كذبابة صيفية تحوم فوق ثلاث موزات . سأموت . إنني شيء مقزز . !
- pull it off .

Dear P ,
- – My name is not salman khan , Sharukh khan , or Amitabh Bachchan , and i assume your real name is pancakes , not Aishwarya . I think my name is Joaquin . I have no idea how’s the Paradise look like , but in sort of lying point i will say ; I’m from haven . Anyway, you can call me ” Ola la la ” . I would start off by saying like in every boring conversation between two stranger who just mate in a lazy bakery “I know we don’t know each other very well, but I just want to say ; i think i like your bread ” . I think i liked your bread in page number 6. I rad the last thing you wrote about valentine’s day , don’t wary I’m not asking you to buy boxers for me , cause i just stole some boxers from my friend . I’m not asking you to give me a butterfly kiss , or a camel fly kiss , cause I’m salty . I’m not Asking you for a date in Paris , or to dance with me samba in the middle of Rio de Janeiro . I’m not asking you to make me part of your day , or to make me a pinny inside your old pant . I’m not asking you to love me , hate me , kill me , eat me ,or think of me. If i seem unclear or silly for you please tell me , cause i Know you don’t understand me ,and i don’t know even if you steal reading my E-mail or you already slept ? . you steal here ? there , anywhere , ? OK , i will act like am so happy because you still reading , even if i can hear you brushing your tooth know . At the first time , when i read ” the Bow Lines ” , i was on the bus , i saw your photo , and we almost had an accident , because of the stupid bus driver , and your smiles on the photo . We could get killed that day , and i will be gone forever , and you will never miss my mails , and you will continue smiling , probably in page NU.6 .
- نقوش .

في رمال الشاطئ :
سأرمي كائنات صغيرة .
في الحساء الساخن :
سأرمي نملة هائلة الصغر .
في علب السمنة :
سأرمي خنصر مُعقم .
في المُخيلة :
سأرمي حزمة خس .
في الغبار :
سأرمي أصوات حذرة .
في فم الأشباح :
سأرمي حصى خفيف .
في الباب :
سأرمي ثقب يريد أن ينطق .
في المقبرة :
سأرمي أرواح يابسة و عالقة .
في الأرض :
سأرمي دبابيس ملونة بمكان محدد .
لشخص محدد .
لأسباب محددة .
في الليل :
سأرمي غيوم نازفة .
في الجنة :
سأرمي أبي وهو حي .
سأرمي أمي وهي متعافية .
في الجحيم :
سأرمي شريط لأم كلثوم سجلتُ عليه ذكرياتي .
سأرمي آلة قياس الضغط الخاصة بأبي .
وسأرمي أخطائه بحقي .
لأنهُ توقف عن ضربي الآن .
في الوقت ألذي أحتاج فيه إليه لأن يشلوطني وأبكي .
في الفردوس :
سأرمي مالاً قليلاً في جيبها .
سأرمي أختي بسمة هُناك .
باتجاه حفرة معينة .
في الهواء :
سأرمي جبروت الرجال .
وكيد النساء .
الأسواق والشيشة والتعميرة .
الزواج والطلاق والخُلع .
ضياع الأطفال وتشرد التربية .
في الغسالة :
سأرمي جثة أخي ألذي مات في الحرب .
وربما في الغسالة نفسها -
صبعبلي ونظارة طبية سميكة .
في الوطن :
سأرمي بيجاما ومِشمر ووجه مدهون بالنيفيا .
لجدتي وخادمتها الخاصة .
أما الآن . في المنفى :
سأرمي الأشياء التالفة .
سأرمي القمامة وبصماتي .
بقايا كاندومات صديق صديقتي .
الشرفة والعلو ونقوش الدربزين .
أحتاج إلى مساعدة -
ببلاهة تامة .
كدتُ أرميني !



leave a comment