جادة رقم خمسة .

* رباهُ :.

Posted in + ملائكة موجوعة و سراديب في السماء . by حليمْ on أكتوبر 30, 2008

[ ..  يااااه .

.. إنني شيء حزين ]

- العشق :. خيبة .

Posted in + خذ لي لقطة ً :. بعينيكَ by حليمْ on أكتوبر 30, 2008

حين أفكر في نفسي بالألوان السبعة لا أشعر بأنني افضل من هذا العالم، تابع القراءة

سوف ترى .

Posted in + رسائل وبالونات من المنفى ؛ by حليمْ on أكتوبر 30, 2008

مرحبا . أ :.

أنتِ حقيقة . أنت كمثل هذا المنفى ألذي في الطريق إلى الجامعة يكون أخضر . وفي الليل يتحول إلى كهف أسود . تابع القراءة

لأن اليوم .

Posted in + ياجرح المسيح . ياربّ الجرائم . by حليمْ on أكتوبر 30, 2008

- الأفراح لا تكتمل ..
في المدارس علمونا هكذا ..
في الحدائق لعبونا هكذا ..
في المجالس أقعدونا هكذا ..
في المحارق سلخونا هكذا ..
الأفراح في بلداننا العربية ..
غير مكتملة ..
منذ خان آدم ألله ..
منذ خانتهُ حواء ..
وصرنا من يومها ..
نتبادل سكين هرهاره ..

- نصبوا لأهل الوطن ..
أنوار و خيام ..
نصبوا لنا عمراً بأقداره ..
لماذا تاريخ الطفل العربي أسود ..
لماذا رحم الأم العربية مفتوح ..

لماذا من قبل دخول المعارك ..

يوجد في الشرق شعب مجروح ؟
لماذا هي عبارة عن منجم للأفحام ..
لماذا الأرحام ..
ماعادت تحمل قدسية أرحام ..
هل صار الدستور خطيئتنا ..
هل صار التفاح ..
هل صار خطاب الزعيم ..
سم و حليب ..
هل صار طعام .. ؟
هل صارت أحلام الطفل العربي ..
إسفلت داسته الأقدام .. ؟
أنا لم أختر ملكاً ..
منذ انفجر بئر النفط ..

في حديقة جدي الخلفية .

منذ دهور ..
أنا لم أتسلق شجرة ..
اعتقلوا منها عصفور ..
لماذا قالوا أن رياح ألله..

اعتقلت ذاك العصفور ؟

لماذا سجنوا عصفور ..
لايقدر على نطق كلام ..
لماذا قتلوا عصفور ..
لايفهم معنى حزب و نظام ..
تاريخي بكاء تحت الشراشف ..
ملاعق أحفر بها خنادق ..

لماذا سحبوا عمي في زمن اللا أبطال ؟

لماذا سحبوه عبر شبابيك الأظلال ؟

إني مقتول ..

ياعمي ..

وتاريخي ليل ..
ووطني منفى مجهول ..
إني نصف هلال ..
وعلى حدودي ..
أخفي بدراً و نساء و أطفال ..
إني حتفي ..
أعيش ولادتي و مماتي ..
إني حتفي ..
أعيش دماري و مرارتي ..
ليل ، نهار ..
إني الطفل العربي الحزين ..

بداخل صندوق بريدي ..

علم  بلادي . و جيش احتلال .

سفاح آخر بنسخة و ألوان مختلفة .

Posted in + خذ لي لقطة ً :. بعينيكَ by حليمْ on أكتوبر 29, 2008

I did. It’s not something that I’m proud of. It was a mistake as a young man, but you know? I mean not going to — I never understood that line. The point was to inhale
. That was the point.


Barack Obama
About his marajuana use, When asked “did you inhale?”, November 2007.

المهمّ أن أهرب .

Posted in + رسائل وبالونات من المنفى ؛ by حليمْ on أكتوبر 29, 2008

أ .

ياصديقة .

لا تسأليني لِما لا أرغب بإنجاب مريم أو ماريا  ،
لا تسأليني أنتِ بالذات ،
فحين نحب من لا يشعر بِنا,
ونحلم بمن لا يستحقنا ,
وننزف إحساسنا في حضرة من لا يبالينا ،
يصبح الفقد مؤلم ,
لست رجل متشائم حين أكتب عن فراقها
أو من يسكن خلف اسمها ، ,
أو حين أصف ألم رحيلها ,
أنني فقط أهمس في أذنيها ,
أن فراقها آلمني , أكثر مما توقعت ,
وأن رحيلها خذلني أكثر مما تصورت , !
أن هذا الشعور بالألم , وهذا الاحساس بالخذلان ,
قد تلاشيا الآن تماماً ,
وأصبحا مجرد فقاعة مليئة بهواء سام , !
أصافح حلماً عاش في حياتي ,
وأقبَّل وَجْنَة حلمٍ نَمَا كالجنين في دمي ’
وأمسح جبين حلم يتكئ في داخلي على عصاه كالشيخ الْمسُن ,
وأمدُّ يدي إلى حلم يستند إلى جدار القلب المهزوم ,
وأجمع شتات حلم مبعثر بجنون ,
وأعاود الطيران مع حلم اعتدت الطيران فوق جناحيه إليها ,
فأكتشف أن لا شيء في حياتي يشبهها ,, !
برغم كثرة النساء من حولنا ,
إلا أننا نبقى في حالة بحث عن امرأة مختلفة ,
امرأة نحتاج إليها بقوة ,,!
ألا تشعر أحياناً , يا أ . ,
برغبة في الصراخ عالياً ,
وكأنكِ تريدين أن تطلقي سراح صوتكِ المحبوس داخلكِ ,
أو لإظهار رغبة داخلية بالنداء على شيء ما ,
شيء يهمكِ استدعاؤه ,
شيء يعنيكِ أن يسمعكِ ,
شيء تعلمي جيداً أن صوتكِ لن يصله ,
وأن صرختكِ لن تصل عنوانه مهما علا صداها ,
لكنكِ تحاولين فقط , مجرد محاولة أن تتنفسي ,
أن تعترضي , أن تخففي ضغطكِ النفسي ,
بصرخة ما , في وجه إنسان ما , ؟

نشيد .

Posted in + el donde o el cuando ? by حليمْ on أكتوبر 29, 2008

أحبكِ جِداً ،
فدخلي نامي ،
و لا تغلقي الأبواب خلفكِ ،
و لا تقطعي على شِعري حبل الالهام ،
فأنا أحبكِ جِداً ،
مدي السجائر ،
و لا تطيري إذا ما أشتهاكِ الحمام ،
فأنا أحبكِ جداً ،
و لا أشتهي الجنس معكِ ،
بل مُنايا ، مُنايا ، الكلام ،

و .. ؟

أحبكِ أن تثوري ،
ثوري ..
على ،
على ،
على ، ؟
غربكِ ألذي يراني إرهابياً لا يُبصر ،
ويراني 11 / 9 ،
و يراني وحل أخضر ، !

from my sassy girl .

Posted in + امسك بيد صديقتك و تعالاّ . by حليمْ on أكتوبر 29, 2008


- And the reasons
to keep seeing her?

” ببساطة كِذا ” .

- I’m in love with her.

رقص بوسط الحكي .

Posted in + امسك بيد صديقتك و تعالاّ . by حليمْ on أكتوبر 29, 2008

تقول نيكول كيدمان في فيلمها _ الأشنق – مولان روج ..

Love?
Above all things, I believe in love
. Love is like oxygen
. Love is a many-splendored thing,
love lifts us up where we belong,
all you need is love.

- على فكرة .
هذا الفيلم : تحفة فنية للحب و الرقص و الغناوي و العشاق .

أكرهُ فيك عشرة أشياء أو أكثر .

Posted in + امسك بيد صديقتك و تعالاّ . by حليمْ on أكتوبر 29, 2008

From ..

10 things i hate about you +


  • I hate the way you talk to me, and the way you cut your hair. I hate the way you drive my car. I hate it when you stare. I hate your big dumb combat boots, and the way you read my mind. I hate you so much it makes me sick; it even makes me rhyme. I hate it, I hate the way you’re always right. I hate it when you lie. I hate it when you make me laugh, even worse when you make me cry. I hate it that you’re not around, and the fact that you didn’t call. But mostly I hate the way I don’t hate you. Not even close, not even a little bit, not even at all.

والدنيا يا ابني مسرح كبييير .

Posted in + امسك بيد صديقتك و تعالاّ . by حليمْ on أكتوبر 29, 2008


All the world’s a stage,]
[ And all the men and women merely players,

* William Shakespeare

لا نعرف شيئاً و لا نريد أن نعرف : .

Posted in + ملائكة موجوعة و سراديب في السماء . by حليمْ on أكتوبر 29, 2008

[ .. يوماً ما سوف أرى أللهْ ]

- يكفي أن ..

Posted in + آنا شاري هواكِ سنيورة . by حليمْ on أكتوبر 29, 2008

- مساء الفجر ياصديقة .إنها الناصفة الأميريكية .إنها الفساد السري .

آنا ..

مُرهق : كتفي يوجعني كقشة عرت سنابلها الرياح . من لعب الكرة . مُرهق : من بلع الحبوب كل ثلاث ساعات . من الاستيقاظ المتقطع مراعاة لشعور هذي الحبوب ألتي لا تتيح لي الوقت الكافي للنوم . ومن محاولة العبث بتاريخ الرقم عشرة . مُرهق : أيتها المستحيلة كفجر البارحة . المستحيلة كفجر عمر الثلاثين . ياستّي : أيتها الكويسة . كيف تمنحين لمن هم حولكِ بعداً إنسانياً جميلاً . بينما أنتِ تعرفين ولو – جزئياً _ أننا نعيش أدوار الرياء في بلاط الأقنعة . ؟ إنّ أصدق الأمور و الأقوال تلك ألتي لا نبوح بها . اسمعيني : أنا طريد و مفلس ووحيدٌ وحزين . هذا بجانب النرجسية الصغيرة ألتي يكابر بعضنا ويجزئها . أعرف بأنكِ مشغولة . أعرف بأنكِ مللتي الكلام معي . أعرف بأنكِ غاضبة لأنني أقفلت السماعة في وجهكِ . لن أخفي كعادتي حقيقة الأشياء أو أتهرب بعذر بخيل كـَ ” خلص عليّا الرصيد أو لقد فرغت بطارية الجوال ” . لا داعي لأن أخفي عنكِ : إنني أحبكِ و في الأسبوعين الماضيين عرفت بأنكِ الأقدار . وأنكِ شيء محتوم كالنبض الضعيف ألذي ينطلق من صدري . أعرف بأنني حين أمسك الورقة لأكتب : أحسُ فيكِ بعمق قاسي لا يمكن لولد ضعيف مثلي أن يمر منه أو يتحمله . أعرف بأنني أبذل مافي وسعي كي أعيش لأجلكِ . لأنني كما دائماً ما أخبركِ بهذه الكلمة ألتي صارت قذرة في أفواه الخلق و ألتي أخفيها عنكِ وأزجركِ حين تقولينها في نهاية كل مكالمة كي لا تصبح قذرة في أفواهنا نحن أيضاً . لكن : أحبكِ حد التعاسة . لم أكن أقصد أن أحبكِ . لكنها في نفس الوقت لم تكن صدفة .لم أكن أقصد أن أجعلكِ تحبيبنني . أو أن أكون ولد لا ينسى . وتساءلت رغم ذالك : هل حبكِ يتسحق كل هذا العذاب الشاسع و التضحية ؟ ، صدقيني آنا : بُعدكِ ألذي لا أدري كيف أحتماله . بُعدكِ ألذي يجلدني من الداخل بلا شفقة : لا أدري . لكن صدقيني آنا : أنني أمر بعذاب طويل و حزن أكبر من سنواتي العشرين . وإنني أحتقر نفسي لأنني أكبر منكِ . ولأنني لا أنحني و لا أموت . وأنني سأحتقر نفسي لو حاولت أن أجرحكِ في يوم من الأيام . أعرف في أعماقي هذا : أنا لا أستحقكِ . ليس لأنك أفضل مني . أو لأنني شخص سادي ، عنيد ، مغرور أو مبهم . ولكن : لأنني لا أستطيع الاحتفاظ بكِ و البقاء معكِ طوال العمر . هذه الحقيقة تعذبني . هل تعرفين ما أقصد ؟ ، ليس بوسعي أن أحول الحواجز ألتي بيننا إلى قطع جليد . لا آنا . هذا الشعور التعيس ألذي لا يغادرني مثل وريد لو قطعناه لنتهت القصة . لا شك في أنكِ ستقولين ما أقوله الآن لكِ . المستقبل القادم : نهاية اسمها الفقد . أنا أريد أن أظل معكِ . مثل جرح أصابكِ منذ أيام الطفولة . وأريد أن تفارقني عينيكِ ألتي تذكرني بمقدار عجزي . معكِ : أشعر بالصفاء . والمسافة ألتي سافرتها عنكِ لا يمكن أبداً أن تهدم الحقائق ألتي بنيناها معاً : أنا لا أمضي عنكِ لأنني أريد أن أمضي عنكِ . أنا أمضي عنكِ لأنني حين أراكِ . وأرى نفسي و ألمي في عيناكِ : أعرف بعدها بأنكِ لن تأتي معي . ياشقيتي :  ذالك كله يشعرني بغربة تشبه الموت وبسعادة المحتضر و المؤمن بعد طول إلحاد وعذاب*

عندما نكبر نعرف .

Posted in + امسك بيد صديقتك و تعالاّ . by حليمْ on أكتوبر 29, 2008

+

[ من أي حنان حزن عينيها يا يحيى ؟ ]

- حواس صارت جسد .

Posted in + لم أفصح عن شيء بعد . by حليمْ on أكتوبر 29, 2008

- I

ظلي .
لا صورة له .
ظلي .
لم يكن كافياً .
سوف أحلق ذقني .

- II

ماتت الغابة .
ماتت وهي منحنية .
رأيت ذالك بعيني .
رأيتها وهي تنتحر .
وصورتها بكاميرا الجوال .

تابع القراءة

Diarios de motocicleta –

Posted in + نظارة سميكة و كرسي هزاز ؛ by حليمْ on أكتوبر 29, 2008

” سأقضي ما تبقى من أيام حياتي أبحث عن جثته . في كل مكان : في كوبا في فنزويلا ، في بوليفيا ، لا يهم . فأنا لا أصدق انهم أستطاعوا القضاء عليه وانا لا اصدق انه مات ولا أصدق انهم أحرقوه .”

لم يصدق الوالد أنه مات كان يتصور أن الموت يهرب من تشي وأنه سئم مطاردته .

وكان الموت بالنسبة الى “تشي” الحقيقة اليومية يرافقه خطوة خطوة كالربو والزفير والشعلة المتململة والنوم . كان ينام بالقرب من أحلامه ، يشاطره في احلامه ، ينافسه في أحلامه .

مرة ، قال لرفيق له كان يقاتل بجانبه في الادغال ، والرصاص ينهال عليهما :
-”اتدري كيف اتمنى ان أموت ؟كما تمنى قصة بطل “جاك لندن ” . ادرك انه سيتجمد حتى الموت في أراضي الاسكا البيضاء المقفرة ،فاستند بهدوء الى شجرة ، واستعد لمواجهة الموت بصمت وكبرياء . كم اتمنى الان لو استريح على جذع شجرة ،ليهدأ الزفير داخلي ، وأموت ، بعد ان أفرغ رصاص بندقيتي في الجنود القادمين من وراء هذه الأشجار . “

+

لنرى :.

1 – يكفي : إرنستو .

2 – الحُب : ثورة .

3 – لو أمضى جيفارا يوم سابع معها .

ماذا كان سيحدث . ؟

تروي يوميات رحلة إرنستو جيفارا، المدونة من طرف أرشيف تشي الشخصي، التجارب والمغامرات المتعاقبة والرائعة لرحلة اكتشاف شاب عبر أمريكا اللاتينية. بدأ إرنستو كتابة هذه اليوميات عندما شرع في ديسمبر/كانون الأول 1951 مع صديقه ألبيرتو جرانادو في رحلتهما التي انتظراها طويلاً من بيونس آيرس هبوطاً على ساحل الأرجنتين الأطلسي، وعبر بانما وخلال الأنديز وصولاً إلى تشيلي، ومنها شمالاً إلى بيرو وكولومبيا وأخيراً كاراكاس.

أعيد تدوين هذه التجارب لاحقاً من قبل إرنستو نفسه كراوٍ يقدم للقارئ رؤية أعمق في حياة تشي، خاصة في مرحلة ليست معروفة كثيراً، وليكشف تفاصيل عن شخصيته وخلفيته الثقافية ومهارته السردية –أسلوب نشأ ليتطور في كتاباته اللاحقة. يمكن للقارئ أن يشهد أيضاً التغير غير العادي الذي يحدث له وهو يكتشف أمريكا اللاتينية، ويلج إلى صميم قلبها ويطور حساً متنامياً بهوية أمريكا اللاتينية تجعله نذير التاريخ الجديد لأمريكا.*

* عن موقع النيل و الفرات .



Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 26 other followers